أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، رفض بلاده مساعي تقسيم دول المنطقة وإنشاء مليشيات أو محاولات الالتفاف على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمة له خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصري.
وقال السيسي: "نرفض مساعي تقسيم دول المنطقة وإنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية في بعض الدول"، دون تسميتها.
وبشأن وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر الماضي بقطاع غزة، أضاف: "إننا ندفع للتنفيذ الكامل لاتفاق غزة وإجهاض أي محاولة للالتفاف عليه".
وتابع: "من هذا المنبر أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى أهلنا في غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليغدو قابلاً للحياة الكريمة"
وزاد: "كما أؤكد وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، ورفض أي محاولات أو مساعٍ لتهجيره من وطنه".
وأكمل: "أحذر من أن خروج ما يقارب مليوني ونصف المليون فلسطيني من قطاع غزة، وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها".
وجدد السيسي تأكيده على موقف مصر الرافض لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه بأي شكل من الأشكال.
من جانبه، أشار وزير الداخلية المصري محمود توفيق، في كلمته، إلى "محيط أمني مضطرب وعالم تتصاعد فيه حدة الأزمات والمتغيرات التي أفرزت تحديات أمنيه تهدد أمن واستقرار الدول".
وشدد على أن "الاستراتيجية الأمنية المصرية ارتكزت على رصد وتقييم المخاطر والتعامل الاستباقي معها عبر تخطيط علمي يواكب التطور المتسارع في أنماط الجريمة بمختلف أنواعها اعتمادا على وسائل التكنولوجيا الحديثة والأخذ بزمام المبادءة لحفظ أمن المجتمع والحفاظ على مقدراته".
رصد: المدار نيوز
* إنضم لقروباتنا في الواتساب من هنا
قناتنا في الواتساب من هنا
